Facebook
Google+
Twitter
YouTube
INSTAGRAM
الآخبار
الحكومة تبحث رد فعل الشارع بعد قرار تحريك أسعار الوقود         محافظ الإسكندرية يوضح أفضل حل لإزالة العقار المائل بالأزاريطة         40 حالة غش في الأسبوع الأول لامتحانات جامعة المنيا         الانتهاء من تجهيز 67 استراحة لمراقبي امتحانات الثانوية العامة بالإسكندرية         إحالة 6 أطباء بقويسنا للتحقيق بسبب تغيبهم عن العمل         «التعليم»: امتحان بديل لـ«الثانوية العامة» خلال 3 ساعات حال تسريبه (إنفوجرافيك)         «سعفان»: صرف 65 ألف جنيه مستحقات عامل مصري بقطر         وصول وسفر 5104 راكب ومعتمر بموانئ البحر الأحمر         «النواب» يوافق على مشروع قانون السجل التجاري         الحكومة تصرف تعويضات للمتضررين من حريق سوق إمبابة         رئيس الطائفة الإنجيلية في ألمانيا للمشاركة باحتفالات الإصلاح الديني في أوروبا         وزير التموين: لا زيادة في أسعار السلع خلال شهر رمضان         اعتماد نتيجة الشهاده الابتدائية بالجيزة         تكثيف حملات ازالة التعديات على خطوط المياه بمطروح         محافظ أسوان يسلم النوبيين المهجرين 264 مسكنا جديدا        
29 يونيو, 2015 - 4:19 م

رمضان لا يمنع “الشياطين” من مس الإنسان!

 

 

filemanager

 

كتبت:بسمة رمضان هلول

فى شهر رمضان المبارك كل عام يتم تصفيد الشياطين وتفتح باب الجنان وتغلق ابواب جهنم كما حدثنا بذلك رسولنا الكريم محمد صلي الله وعليه وسلم ورغم قطعية الحديث الشريف وصحته الا ان هناك تساؤلات عديدة تطفو الى الأذهان مع أستمرار الشر وشيوع الفتن بأنواعها والجرائم التى تقشعر لها الأبدان والتى يعرف ان الشياطين هى المتهم الأول بأرتكابها بسبب وسوستها للإنسان لإرتكاب الفجور والمعاصي.

فكيف لهذه الأفعال المشينة أن تقع مع ان المتهم الرئيسي فيها هم”الشياطين”صفدت وحبيسة مكانها كما روى الرسول صلى الله عليه وسلم,,وسؤال أخر يطرح نفسه بقوة عن الحديث بتغييب وتصفيد الشياطين فى الأفكار الإسلامية فماذا عن شياطين وعفاريت أوربا وأمريكا.

ولماذا لاتظهر فى تلك البلدان ولم نسمع ان أماكن مظلمة فى باريس أو لندن ظهر بها عفاريت أو شياطين..كل هذه التساؤلات حاولنا الأجابه عنها هنا فى هذا الملف الذى يحاول ان يبين الحقيقة والممكن فى هذه القضية الجدلية.

وعن حقيقة وجود الجن والعفاريت فى القران الكريم والسنة النبوية المطهرة يقول الدكتور “مصطفى اللاهونى” الذى يكون واحد من أشهر قراء القرأن الكريم فى العالم العربي والاسلامى وقدم برامج متعددة ومتنوعة فى احكام علوم القران وفى شرح القراءات المتواترة وحلقات التفسير ومناهج المفسريين.

ان وجود الجن والشيطان ثابت بالكتاب والسنة ولا أحد يجرؤ على انكاره والأيات القرأنيه تؤكد على ان هناك عالماً أخر يعيش معنا وهو الجن ومنهم المؤمن والعالم والطالح ومن الأيات الكريمة التى تؤكد هذه الحقيقة الثابتة قوله تعالى “فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم فى الأرض مستقر ومتاع الى حين”البقرة.

“يا أيها الناس كلوا مما فى الأرض حلالاً طيباً ولاتتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين “البقرة.
“فلما وضعتها قالت رب انى وضعتها أنثي والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثي وإنى سميتها مريم وإنى أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم “ال.
واللذين ينفقون اموالهم رئاء الناس ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ومن يكون الشيطان له قرينا فساء قرينا “النساء.
“يا أيها الذين أمنوا إنما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون”المائدة.
“فوسوس لهما الشيطان ليبدى لهما ما وورى عنهما من سوءاتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين” الاعراف.
“فإذا قرأت القران فأستعذ بالله من الشيطان الرجيم” النمل.
وأضاف الشيخ اللاهونى أن الشيطان هو البعيد عن كل خير وهو لايري ولكنه يشعر بأنه أقبح ما يكون من الأشياء وقال صلي الله عليه وسلم “إن الشيطان ليجري من ابن ادم مجري الدم انما هو مثل أن يتسلط عليه فيوسوس عليه لأنه يدخل فى جوفة”.
والشيطان قوة خارقة يؤثر على الإنسان وصوته ضعيف والشيطان من الجان ويطلق على الذين يسلكون سلوك الشيطان من البشر وهو اسم جامع لمعانى الشر والشيطان موجود للمسلمين فقط لأن القرأن الكريم يدل على ذلك لأنه يوجد شيطان وابليس وجن.
ومضيفاً ان الشيطان موجود قبل خلق الإنسان وقبل أدم كما يعيش الشيطان إلى وقت اليوم وهو عمر الشيطان.
والشيطان يؤثرعلى الإنسان من الناحية الحسية لقول الله تعالى “الذين يأكلون الربا لايقومون إلا كما يقوم الذين يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا واحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ماسلف وامره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون”البقرة”.
ويؤكد اللاهونى ان الشيطان له حدود وقد يؤذى إنساناً صالحاً وقد يؤثر على ايمانه بالله سبحانه وتعالى.
ومشيراً إلى ان الشيطان يتحدث مع الإنسان ويحاوره والشيطان ليس بصاحب حق ليس كافراً لأنه يقول ربي والشيطان لاينكر وجود الله سبحانه وتعالى وغضب الله عليه لأنه تكبر على الله وليس انكاره.
ولمن ينكرون وجود الجن والشيطان يقول الدكتور مصطفى اللاهونى إنه لا مكان لهما فى العصر الحديث والعلم نفسه أثبتة هذا والعلوم الحديثة ولا يوجد قاموس فى العلم يخلو من شيطان ونعيش لغة فى العلم تعترف بعدم وجود كلمة شيطان أو كلمة جن.
والجن ايضاً ليس كافراً ومنه الصالح ومنه الفاسد ومؤكداً انه لايوجد فى القرأن الكريم مايؤكد زواج الجن من الأنس كما انه لا أحد يعلم أسباب نزول الشياطين ولا حتى الأنبياء.
وأوضح اللاهونى أن الشيطان موجود فى رمضان ويتعرض للإنسان الذى لا يصوم واما بالنسبة للإنسان الصائم فليس له وجود مع الإنسان المؤمن.
ومؤكداً على وجود الشيطان فى أمريكا وأوروبا والدليل على ذلك الأفلام الأوروبية.
ومن جانبه يوضح الدكتور أسامة القوصي الداعية الإسلامى أن تصفيد الشياطين يعنى تقييدهم بالسلاسل لانعلم طبيعة التقييد لأنه أمر غيبي لكن تصفييد الشياطين ليس معناه عدم وجودهم فى ذلك الشهر وانما تقليل حركتهم حيث تقل وساوسهم وتأويل العلماء يشير الى ان المردة من شياطين الجن هم فقط من يقيدوا فالله سبحانه وتعالى يجعل لهم موانع وقيوداً تمنع كل أنواع النشاط الشيطانى.
وعما إذا كانت تتوقف حالات المس واللبس فى شهر رمضان بحكم تصفيد الشياطين فيه وأوضح القوصي أن حالات المس واللبس هى نوع من أنواع الوسواس الشيطانى ممكن نجدها فى رمضان ولكن تقل بصورة كبيرة نظراً لتقييد شياطين الجن فى تلك الفترة إلا أنهم لايمنعون من الفعل.
وعن شياطين السياسة المشعلين للفتن فى رمضان أكد القوصي أنه إذا كان شياطين الجن يقيدون فيتركون أدوارهم لشياطين الإنس وهناك تعاون مابين شياطين الإنس والجن يزيد تماماً فى تلك الفترة.
ويري دكتور محمد رأفت عثمان أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر أن تصفيد الشياطين وكيفيته أمر إلهى لحكمة قد لا نعلمها نحن وإنما حبس الشياطين فى رمضان معونة ربانية تزيد وتحفز الانسان على الطاعة بعد غلق الأبواب المعينة على الشر مؤكداً ان تقييد الشياطين فى رمضان خاصية للمؤمنين لأن تصفيد الشياطين يسبقه فى الحديث الشريف فتح الجنان واغلاق النيران وهذا لايمنح إلا للمؤمنين فقط لذلك لابد من استغلال تلك المنحة الربانية.
وعلى الجانب الأخر أوضح دكتور يوسف البدرى من هيئة كبار العلماء بالأزهر سابقاً أن تظهر بعض المعاصي في رمضان رغم أن شياطين الجن مصفدة بأمر من الله وذلك لان شياطين الإنس مطلقة السراح وشياطين الإنس هم من قاموا بإعداد المسلسلات فى رمضان وأقاموا الليالى الحمراء فى الشهر والأفطار السياحى الراقص وتلك الأفعال فى رمضان إبليس وأعوانه بريئون منها وإنما النفس ووسوستها هى وراء ذلك فالنفس أشد خطراً من الشيطان.
واتفق معه فى الرأى الداعية الإسلامى محمد الزغبي الذى أكد فى فتواه أن تصفيد الشياطين ان الله حال بينها وبين ماتريد من شر للمسلميين لكننا على الرغم من ذلك نجد زنا وقمار وفعل الرذيلة فى رمضان.
وذلك لأسباب عدة فأعداء الإنسان ليس الشيطان فقط وإنما النفس الأمارة بالسوء ووسوسة الدنيا وكل هؤلاء سبب في ظهور معاصي فى رمضان.