Facebook
Google+
Twitter
YouTube
INSTAGRAM
الآخبار
رئيس الطائفة الإنجيلية في ألمانيا للمشاركة باحتفالات الإصلاح الديني في أوروبا         وزير التموين: لا زيادة في أسعار السلع خلال شهر رمضان         اعتماد نتيجة الشهاده الابتدائية بالجيزة         تكثيف حملات ازالة التعديات على خطوط المياه بمطروح         محافظ أسوان يسلم النوبيين المهجرين 264 مسكنا جديدا         التموين: اضافة 15 جنيه لكل طن قمح من الموردين         افتتاح 14 معرض ” أهلا رمضان” بمراكز وأحياء الجيزة         أوقاف الإسكندرية تنهي خطة شعبان بأمسيات حول الإيمانيات         مدبولى ينفى زيادة اسعار المياه امام النواب         محافظ الجيزة يقود حملة لإسترداد 251 فدان من أراضى الدولة         كرتونة مواد غذائية و25كجم دقيق وإعانات مالية لأسر بقرى مطروح         محافظ المنيا يقرر تشكيل وحدة بكل مركز لمتابعة إزالة التعديات         ازالة تعديات على املاك الدولة بمطروح         رئيس الوزراء يشارك بالمنتدى الاقتصادي العالمي لمنطقة الشرق الأوسط         وزير الرى: 281 مليون جنيه مشروعات الوزارة فى محافظة البحيرة        
30 أبريل, 2015 - 6:12 م

الدول العربيه المستورده للسلع الغذائيه الاكثر تضرراً من الجات والسلع الزراعيه بين الترحيب والرفض.

الدكتور: عمار زهير قطرنجي.

ســفير النوايــا الحسـنــه للشــئـــون الاقتــصــاديــه

والرئيـــس الفـــخـــري لانباء الامــم المتــحــده.

amar

نحن  نعيش الان في عالم شديد الاعتماديه عل بعضه المتداخل في انشطته المختلفه وربما سيأتي يوم نجد انفسنا نعيش في عالم بدون حدود ويؤكد ذلك ما ذكر في احد الكتب الاستفزازيه التي صدرت عام 1970 والتي تدعو الي سقوط الامم الضعيفه والهامشيه والاعتماد علي الدول الغنيه والتسليم لها بسيطرتها علي العالم وادارته  ربما تكون حقيقه صارمه عن الحياه الاقتصاديه وهو سبب الرئيسي لاخفاء منافعهم واهدافهم والترويج الذي يقوم به العالم المتقدم للاعتماد عليه في نفس الوقت وربما صارت هذه الحقيقه ايضا علي الساحه السياسيه في الاونه الاخيره ومع بدايه القرن ال21 ان العلم المتقدم والذي افتخر بنفسه بأقتصاده المكتفي ذاتياً اصبح يدرك انه في غضون ندره الموارد الطبيعيه وتهديد البيئه الكونيه فأن هذا يعجل بالهجره القوميه الغير رسميه وبدأ ظهور وأتساع نطاق التجاره العالميه ايضاً اصبحت تعتمد الدول المتقدمه اقتصادياً علي دول العالم النامي الذي يمدها خاصاً بالمواد الخام ومدخلات الانتاج ففي حاله الولايات المتحده علي سبيل المثال فأن الدول الناميه قد امدتها بحوالي 80 % من واردتها من الوقود و76%من الواردات الصناعيه و75% من السلع الرأسماليه و53% من السلع الاستهلاكيه ومع ذلك فأن الدول الغنيه أهتماماً كبيراً الي حاجتها من الطاقه وعناصر الانتاج او قابليه دول معينه مثل البرازيل والهند والصين في السيطره علي خسائرها او علي اهميه نمو اسواقها في العالم الثالث ربما يرجع ذلك بقدره العالم المتقدم علي انتاج بدائل لتلك السلع والمدخلات التي تستوردها من الدول الاقل نمواً مع مرور الزمن وايضاً كثير من صادرات اروبا الغربيه تتجه الidcs وعل الجانب الاخر فأن اكثر من 40% من صادرات الولايات المتحده تتجه الي دول العالم الثالث كما ان 48% من صادرات اليابان تم شراءها بواسطه العالم الثالث جمهوريه الاتحاد السوفيتي السابق بمقارنه بأروبا الغربيه او اليابان في LDCS المتحده الامريكيه كانت اكثرها متجهاً الي الدول الاقل نمواً في الفتره ما بين 1986-1996 وكانت صادرات الولايات المتحده الي الدول الناميه تنمو بمعدل 14% بينما كان النمو لتلك الصادرا  في الدول الصناعيه الاخري حوالي 6% يكل ضعف الصادرات الموجها لLDCS وبالنسبه لدول اروبا الغربيه فقد كانت الصادرات المتجها الي الدول الاقل نمواً الي اميركا الجنوبيه واليابان معاً كان له الاثر الاكبر في التوزيع الجغرافي لتلك الصادرات ومن المتوقع ان تصل الصادرات الاروبيه الي الدول الناميه حوالي 70% في فتره ال25 سنه القادمه حيث انه اصبحو عل صله اكبر مما سبق في خلال الفتره الخيره خاصاً في المجالات السلعيه ورأس المال وتتدفق العماله (انتقال عناصر لانتاج) خاصاً مع دول اروبا الشرقيه مما ادي الي حدوث زياده في التدفق الاقتصادي عن الدول الناميه ومن هنا فأن بعض النظاريات تري وتتوقع idcs في الدول الاقل نمواً فأنه في بدايه القرن ال21 فأن العالم الثالث سوف يصبح الاله التي تحرك النمو في الدول الاخري وأخرون يقللون من تحول عناصر الانتاج والعماله بشكل كبير الي الدول الفقيره فعندما يحدث ركود في الاقتصاديات الناميه فأن الاقتصاديات المتقدمه ايضاً سوف تتقلص خاصه فيما يتعلق لصادرتها الصناعيه وتدهور خطوط الامداد من المواد الاوليه ومدخلات الانتاج التي تستوردها من الدول الاقل نمواً وعل سبيل المثال فأن الركود الذي حدث في الفتره ما بين 1981-1982 كانت مبيعات السلع الغير البتروليه للدول الناميه غداً قد انخفضت بحوالي( 24 مليار دولار ) وفي الولايات المتحده فقد قدرت وزاره التجاره ان كل واحد مليار في الصادرات تتطلب تقريباً تشغيل حوالي 25 الف ومائتين وظيفه للامريكيين ومن ثم تتراجع الصادرات الامريكيه الموجها الي امريكا الاتينيه فقد افتقدت حوالي 400,000 وظيفه امريكيه في عام 1982و 1983 بلاضافه الي 500 الف وظيفه في اواخر عام 1980 زادت مره اخره عن 40% وقد صرحت وزاره التجاره انه بدون idcs  مع ان صادرات الولايات المتحده المتجها الي الدول الاقل نمواً هذه الصادرات سوف تخفض التوظيف بحوالي 430 الف وظيفه امريكيه بما يؤدي الي النقص الناتج  القومي الاجمالي الامريكي حوالي 50% عن العام السابق وان ازمه العمله في اسيا التي ظهرت عام 1997من المؤكد انها اثرت في التجاره السلعيه الامريكيهتي انخفضت بحوالي مائه مليون دولار مما يتسبب في فقد ما يقرب 1,1مليون وظيفه بالولايات المتحده ولاول مره في التاريخ المعاصر نجد ان النمو الاقتصادي في الدول الناميه له تأثيره المباشر وغير المباشر علي اقتصاديات الدول المتقدمه وتقترح الدراسات ان هذا الاعتماد الاقتصادي المنعكس اي اعتماد اقتصاديات المتقدم علي الاقتصاديات الناميه سوف ينمو في العشر سنوات القادمه ومن المؤكد ان استفاده اي دوله من اليات التعويض سوف تتوقف علي قرار اظهار حجم الاضرار التي تعرضت لها بسبب التحرير الجزئي والتدريجي للتجاره الدوليه في اطار (الجات) وقدرتها ايضاً علي اقناع للتجاره والدول الاخري للجات بأن تلك الاضرار حقيقيه ونظراً لأن الدول العربيه المستورده للسلع الغذائيه وعلي رأسها الحبوب سوف تضار من اتفاق الجات حيث سترتفع اسعار واردتها من تلك السلع بشده فأنه من المهم ان تقوم الحكومات العربيه بتقدير الخسائر التي تتعرض لها بسبب ارتفاع قيمه واردتها الغذائيه حتي تتقدم بناءٍ عليها بطالبات التعويض لدي اقرار اليه تعويض المتضرريين بسبب اتفاق التحرير الجزئي والتدريج للتجاره الدوليه في ايطار( الجات ) وقدرتها ايضاً علي اقناع التجاره والدول الاخري في جات بأن تلك الاضرار حقيقيه ونظراً لان الدول العربيه المستورده بالسلع الغذائيه وعلي رأسها الحبوب .

ومن المؤكد ان تحرير لتجاره الدوليه بصفه عامه وفقاً لاتفاق جات سوف يؤدي الي تركيز كل دوله علي مجالات الانتاج الصناعيه الزراعيه التي تتمتع بمميزات نسبيه فيها وبالطبع فأن ذلك يعني ان اتفاق (الجات) سوف يدفع في اتجاه زياده كفاءه استخدام الموارد في الدول العربيه اذا ارادت التفاعل بشكل ايجابي يحقق مصالحها مع اتفاق جات واثاره.