Facebook
Google+
Twitter
YouTube
INSTAGRAM
الآخبار
الحكومة تبحث رد فعل الشارع بعد قرار تحريك أسعار الوقود         محافظ الإسكندرية يوضح أفضل حل لإزالة العقار المائل بالأزاريطة         40 حالة غش في الأسبوع الأول لامتحانات جامعة المنيا         الانتهاء من تجهيز 67 استراحة لمراقبي امتحانات الثانوية العامة بالإسكندرية         إحالة 6 أطباء بقويسنا للتحقيق بسبب تغيبهم عن العمل         «التعليم»: امتحان بديل لـ«الثانوية العامة» خلال 3 ساعات حال تسريبه (إنفوجرافيك)         «سعفان»: صرف 65 ألف جنيه مستحقات عامل مصري بقطر         وصول وسفر 5104 راكب ومعتمر بموانئ البحر الأحمر         «النواب» يوافق على مشروع قانون السجل التجاري         الحكومة تصرف تعويضات للمتضررين من حريق سوق إمبابة         رئيس الطائفة الإنجيلية في ألمانيا للمشاركة باحتفالات الإصلاح الديني في أوروبا         وزير التموين: لا زيادة في أسعار السلع خلال شهر رمضان         اعتماد نتيجة الشهاده الابتدائية بالجيزة         تكثيف حملات ازالة التعديات على خطوط المياه بمطروح         محافظ أسوان يسلم النوبيين المهجرين 264 مسكنا جديدا        
13 نوفمبر, 2014 - 5:47 ص

اختفاء تمثال عمر المختار غرب العاصمة الليبية طرابلس

حوادث

أعلن مسؤول في هيئة الآثار الليبية الاحد أن مجهولين استولوا السبت على تمثال يجسد شخصية شيخ الشهداء عمر المختار وهو يمتطي صهوة جواده وكان موضوعا أمام مقر المجلس البلدي لمنطقة الماية على الطريق الساحلي غرب العاصمة الليبية طرابلس.

وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه إن “التمثال الاثري اختفى في ظروف غامضة مماثلة للظروف التي اختفى على إثرها الثلاثاء الماضي التمثال الاثري المعروف باسم “الحورية والغزالة” الذي يعتبر من أهم المعالم التاريخية وسط العاصمة طرابلس”.

والماية هي إحدى مناطق جنزور وتقع في الناحية الغربية منها وتعتبر النهاية الفاصلة بين جنزور ومدينة الزاوية (60 كلم غرب).

وكان المجلس البلدي للعاصمة الليبية اعلن منتصف الاسبوع اختفاء التمثال الاثري المعروف باسم “الحورية والغزالة” الذي يعتبر من اهم المعالم التاريخية للعاصمة طرابلس.

وقال المجلس البلدي لمدينة طرابلس ان هذا التمثال يعد “من أهم وأعرق المعالم التاريخية في العاصمة طرابلس”.
وفيما أدان المجلس الفعلة، تعهد بالحفاظ على الموروث التاريخي والثقافي للمدينة لافتا إلى أن الجهات الأمنية شرعت في التحقيقات لمعرفة ملابسات الحادثة.

وميدان الغزالة أو نافورة الغزالة والحسناء كما يعرف في طرابلس، هو ميدان صغير به نافورة بها تمثالان هما تمثال “الحورية والحسناء” أو “الغزالة والحسناء” ويمثلان مشهدا فنيا لامرأة تمسك بجرة وتعانق غزالة. وصمم النافورة فنان إيطالي يدعى أنجلو فانيتي مطلع ثلاثينيات القرن العشرين إبان الاحتلال الايطالي لليبيا.

ويعد الميدان من أهم الميادين وأقدمها في المدينة كونه مفترق للطرق في وسطها وبالقرب منه يوجد فندق الودان التاريخي والفندق الكبير وميدانه وإنشاءات فندق إنتركونتننتال، وتتفرع منه شوارع رئيسية.

وقال احد الشهود لفرانس برس إن “التمثال قد أقتلع من مكانه من قبل جماعة مجهولة فجر الثلاثاء، وعلى الارجح بسبب الملامح العارية للحسناء والتي يرفضها البعض لاسباب دينية”.

وسبقت الحادث عدة تهديدات، إذ تعرض التمثال في وقت سابق لاستهداف بصاروخ (أر بي جي) محدثاً ثقبا في مجسم الحسناء الشهر الماضي، إضافة إلى تهديدات بإزالته من قبل جماعات إسلامية متشددة في العام 2012.

ونددت الهيئة العامة للثقافة والاعلام في الحكومة الليبية المؤقتة المعترف بها دوليا الأربعاء بازالة المعلم التاريخي “الغزالة والحسناء” وقالت في بيان “إن هذه الأعمال المتخلفة تدل على ضيق أفق من قام بها وسواد فكره وتصحر ثقافته وأن تواجدهم يشكل خطرا على ليبيا”