Facebook
Google+
Twitter
YouTube
INSTAGRAM
الآخبار
الحكومة تبحث رد فعل الشارع بعد قرار تحريك أسعار الوقود         محافظ الإسكندرية يوضح أفضل حل لإزالة العقار المائل بالأزاريطة         40 حالة غش في الأسبوع الأول لامتحانات جامعة المنيا         الانتهاء من تجهيز 67 استراحة لمراقبي امتحانات الثانوية العامة بالإسكندرية         إحالة 6 أطباء بقويسنا للتحقيق بسبب تغيبهم عن العمل         «التعليم»: امتحان بديل لـ«الثانوية العامة» خلال 3 ساعات حال تسريبه (إنفوجرافيك)         «سعفان»: صرف 65 ألف جنيه مستحقات عامل مصري بقطر         وصول وسفر 5104 راكب ومعتمر بموانئ البحر الأحمر         «النواب» يوافق على مشروع قانون السجل التجاري         الحكومة تصرف تعويضات للمتضررين من حريق سوق إمبابة         رئيس الطائفة الإنجيلية في ألمانيا للمشاركة باحتفالات الإصلاح الديني في أوروبا         وزير التموين: لا زيادة في أسعار السلع خلال شهر رمضان         اعتماد نتيجة الشهاده الابتدائية بالجيزة         تكثيف حملات ازالة التعديات على خطوط المياه بمطروح         محافظ أسوان يسلم النوبيين المهجرين 264 مسكنا جديدا        
15 مارس, 2017 - 2:41 م

السلام والحب و”الشواء” فيلم عالمى عن ثقافة التجمع حول اللحم المشوى

هدير سلطان

تنصهر البدائية فى التقاء الطعام والنار بالأسرة المجتمعة فى بوتقة واحدة فى فيلم (باربيكيو) المصور بجودة عالية، وهو فيلم وثائقى عالمى ورسالة حب لطهى اللحم على النار مباشرة.

وصور الفيلم الوثائقى الطويل فى 12 دولة، وبدأ عرضه فى مهرجان الجنوب الغربى فى أوستن بولاية تكساس غير بعيد عن بعض أماكن الشواء التى ألهمت المخرج الاسترالى ماتيو صالح وشريكته روز توكر بتفقد ثقافة الشواء التى يشترك فيها العالم.

وقال صالح فى حديث فى مطلع الأسبوع بعد فترة وجيزة من العرض الأول لفيلمه “باربيكيو هو التوليفة المثالية من العادات والتقاليد المجتمعية والثقافة.”

وأضاف متحدثاً أمام طبق من ضلع البقر المشوى والنقانق فى أوستن “مجرد أن بدأنا الحديث مع الناس أبدى كل شخص شغفه بثقافة بلاده المتعلقة بالشواء.”

وتابع “على مدى ستة أو سبعة أشهر استغرقها البحث قام بمخاطبتنا أشخاص قائلين..يتعين أن تأتوا إلى بلادنا.” وأضاف إنه مازال يبحث عن موزع لفيلمه.

وقام المخرج وتوكر بجولة مدتها 200 يوم شملت السويد وأوروجواى مروراً بأرمينيا منغوليا واليابان وصولاً إلى مخيم للاجئين على الحدود السورية الأردنية.

وتختلف طرق الشواء من استخدام الحجارة الساخنة لشواء حيوان المرموط وهو من القوارض فى منغوليا إلى الحفر التى تستخدم فى شواء لحوم الماعز فى المكسيك، لكن الرسالة فى جميع الرحلات كانت واحدة وهى أن الأسرة بل المجتمع بأسره يحتشد حول الشواء.

وتبدأ أحداث الفيلم فى جنوب أفريقيا التى لم تلتئم بعد جراحها من سياسات التمييز والفصل العنصرى ليعرض تقاليد الشواء المتماثلة والمختلفة بين البيض والسود.

ويعرض الفيلم مشاهد لأسرة فلبينية تتجمع حول خنزير مشوى، ولاجئين سوريين يستعيدون بعضاً من ذكرى وطنهم فى متجر لبيع الشاورما فى مخيم اللاجئين.

وتقول توكر إن المسألة تتعلق بالتجربة أكثر مما تتعلق بالمذاق. وأضافت “خضنا بعضاً من أفضل التجارب فى أرمينيا حيث تحتسى الفودكا مع القطعة الأولى من اللحم.