Facebook
Google+
Twitter
YouTube
INSTAGRAM
الآخبار
وزير التموين: لا زيادة في أسعار السلع خلال شهر رمضان         اعتماد نتيجة الشهاده الابتدائية بالجيزة         تكثيف حملات ازالة التعديات على خطوط المياه بمطروح         محافظ أسوان يسلم النوبيين المهجرين 264 مسكنا جديدا         التموين: اضافة 15 جنيه لكل طن قمح من الموردين         افتتاح 14 معرض ” أهلا رمضان” بمراكز وأحياء الجيزة         أوقاف الإسكندرية تنهي خطة شعبان بأمسيات حول الإيمانيات         مدبولى ينفى زيادة اسعار المياه امام النواب         محافظ الجيزة يقود حملة لإسترداد 251 فدان من أراضى الدولة         كرتونة مواد غذائية و25كجم دقيق وإعانات مالية لأسر بقرى مطروح         محافظ المنيا يقرر تشكيل وحدة بكل مركز لمتابعة إزالة التعديات         ازالة تعديات على املاك الدولة بمطروح         رئيس الوزراء يشارك بالمنتدى الاقتصادي العالمي لمنطقة الشرق الأوسط         وزير الرى: 281 مليون جنيه مشروعات الوزارة فى محافظة البحيرة         محافظ القليوبية يقود حملة لإزالة التعديات على أملاك الدولة        
2 ديسمبر, 2015 - 3:04 م

الكاتب السوداني حمور زيادة : لاتوجد مضايقات و لا استهداف للسودانيين .

رجال  الشرطة يقدمون  المساعدة  لإمراة  عجوز

مصطفي محمد احمد.

مصر و السودان وحدة واحدة , و العلاقات ممتدة و تاريخية , و قد اولى الرئيس عبد الفتاح السيسي  اهمية كبيرة لها , فكانت اول زيارة له بعد توليه الرئاسة الى دولة السودان الشقيق في اشارة  الى الامتداد الاستراتيجي و الاخوة التي تجمع البلدين , و تم اتخاذ عدة اجراءات حاسمة لمزيد من التعاون و الترابط , بافتتاح المعبر البري اشكيل قسطيل الحدودي , و الذي جسد امكانيات التعاون الاقتصادي بين البلدين , بالاضافة الى التفاهم و التقارب الذي غلف اجتماعات سد النهضة , و الاجتماعات الوزارية بين الجانبين ,  و لكن ما حدث في الفترة الاخيرة و سوء التفاهم حول مشكلة بعض السودانيين في القاهرة ادى الى حدوث تفاعل سلبي , و التباس لدى الشارع السوداني , و في محاولة غير مفهومة تم تضخيم الامور , و لان الدبلوماسية الشعبية حاضرة  بقوة تم احتواء الازمة , حيث يتوجه وفد من مصر بدعم من الحكومة المصرية لتوضيح الامور  للشعب السوداني عما قد يكون ازعجه , وبالرغم من انها ازمة مفتعلة و تم تضخيمها من قبل جهات اعلامية غير موثوق بها , الا انه من الواجب التوضيح خاصة و ان ردود الافعال لا تتناسب مع الحقائق على الارض .

و بداية اكد العديد من السودانين في القاهرة انهم تلقوا اتصالات من الاهل في السودان حول ما يواجهه المقيمين في مصر , و تم طمئنتهم بأن الاوضاع عادية , و لايوجد اي اضرار او ترصد لهم , او مضايقات حتى ان الكاتب السوداني حمور زيادة و الحائز على عدة جوائز منها نجيب محفوظ ,   يقول ” انا متواجد في وسط البلد بشكل يومي وفي اوقات مختلفة صباحاً ومساء ولم ألحظ أي شيء غير عادي موجه للسودانيين في المقاهي أو الشوارع او الصرافا”  , كما قال  ” حتى هذه اللحظة فأنا لم أر شخصياً أي تعامل مختلف او استهداف. وكل من اعرفهم شخصيا من السودانيين بمصر أو من قرأت لهم في الفيس بوك ينكرون وجود أي مشكلة تواجه السودانيين هنا . والغريب اني وجدت على هذه البوستات كومنتات هجوم من سودانيين بالسودان يلومون على المقيمين بمصر انكار وجود استهداف !
من الصعب أن يكون هناك “استهداف” للسودانيين ولا يطال حتى ولو مصادفة أحد من تعرفهم وهم كثر.

أتوقع جداً وأصدق بظهر الغيب أن هناك عدد من السودانيين تعرضوا لمشاكل مع الشرطة المصرية. وأتضامن معهم بلا قيد أو شرط. وسواء الحاج زكريا أو غيره فيجب دعهم ليحصلوا على حقهم. وسعدت جداً حين عرفت ان القنصل خالد الشيخ تابع عدة حالات وساعد على الافراج عنها.
لكن لا استطيع قط أن اسمي هذا “استهداف للسودانيين في مصر”.

من جانبه، قال رشاد فراج الطيب، القائم بالأعمال السوداني في القاهرة، إن التجاوزات التي أصابت عددا من السودانيين بمصر آلمت الشعب السوداني، مؤمنا على وعي الإدارة المصرية في معالجة الأمور، وقال الطيب  “نعتبر أن الأزمة انتهت”، مؤكدا أن السودان ليست له مصلحة في إحداث أزمة مع مصر، وقال مخاطبا الإعلاميين “لسنا بحاجة لافتعال أزمة مع مصر”، مؤكدا أن السودان لا يخلط الأمور وأن ما حدث ليست له علاقة بأي ملف آخر، مستدركا في الوقت نفسه “من الطبيعي أن تكون هناك قضايا بين البلدين ولكن ليس في إطار خلط الملفات”، داعيا إلى تفويت الفرصة على المتربصين لتخريب العلاقة، وجدد وقوف السودان مع مصر حكومة وشعبا، ورفض المساس بأمنها القومي .

و عن مجريات الامور وما حدث  و الحقائق التي احاطت الموضوع قابلنا فاطيما ادريس المدير التنفيذي للمجلس المصري متعدد الثقافات باعتباره احد الجهات الشعبية التي تراعي عدد كبير من السودانيين المقييمن بالقاهرة و تهتم بشؤون اللاجئين , وقالت ان هناك حوالي خمسة ملايين مواطن سوداني في مصر في كافة انحاء الجمهورية , و لهم معاملة خاصة بطبيعة الحال , و خاصة وان هناك اتفاقية الحريات الاربعة التي تتيح السفر و التجارة بين البلدين و التملك , وعادة التشديد يكون من الجانب السوداني , وهو ما يعطي افضلية للجانب المصري الذي يستقبل اشقائه و يتيح لهم امور اساسية كالعلاج و السياحة و السكن , و السودانيين مرتبطين بمصر لقرب الثقافة و الروابط التاريخية , مشيرة الى ان الازمة الاخيرة حول تداول العملة الصعبة , كانت قد بدأت عندما تم ابلاغنا منذ اسابيع ان هناك مجموعة من السودانيين اللاجئين تم القبض عليهم و تم ابلاغ مفوضية الامم المتحدة لانهم مسجلين لديهم , و تحت مظلة الحماية الدولية , و تم ارسال محامي من جهتنا للاطلاع على القضية , و بالفعل استطعنا التوصل الى اخلاء سبيل المقبوض عليهم بضمان محل اقامتهم , و القضية لدى النيابة , و اتصل زملاء لنا من السودان و شباب للسؤال عن الموضوع وشرحنا لهم , وان هناك خلط في الموضوع و لاتوجد معلومات لدينا عن وجود مضايقات للجالية السودانية , و ان هناك خلط حدث , و معلومات بعضها مغلوط .

واوضحت ان مسئلة تداول العملة تحدث منذ سنوات , وان بعض السودانيين يلجؤون الى تجار منطقة العتبة , لان هؤلاء التجار يسافرون السودان و يكونون في حاجة الى العملة السوداني , و تكون التعاملات سهلة و معروفة , وقد تكون معهم بعض العملات الاجنية التي يحاولون صرفها , ولان الدولار ازداد في الفترة الاخيرة فأن السلطات اعتبرته اتجار في السوق السوداء , ولكن الحقيقة ان عملية تغيير العملة تحدث منذ ازمنه و بهذه الطريقة التي قد لا يراها بعض المواطنين السودانيين  خارجة عن القانون .

و اشارت الى ان قضية اللاجئيين السودانيين المقبوض عليهم على الحدود المصرية السودانية  و الذين يحاولون التسلل الى اسرائيل , قضية امن قومي تخص الجانب المصري , وان عمليات التسلل تحدث منذ2003  , وانه بعد سيطرة الجيش المصري على سيناء , لم نعد نسمع عن عمليات التسلل كثيرا مشيرة الى ان هناك عشروون لاجئ سوداني مسجل لدى المفوضية في مصر , و ان هناك متاعب اقتصادية بعاني منها هؤلاء , و لذا نقدم لهم المساعدات القانونية و التوعية , ولدينا  العديد من المحاميين المتطوعيين لحل مشاكلهم .